تحالف عالمي يكشف عن شراكة هامة لدعم التقدم التكنولوجي والصناعي في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج
الرياض، المملكة العربية السعودية – في خطوة استراتيجية تهدف لإعادة تشكيل المشهد التكنولوجي والصناعي في المنطقة، تم الإعلان اليوم عن شراكة متعددة الأطراف تجمع قادة من السعودية والعالم في مجالات التكنولوجيا والتنمية الاقتصادية.
تم توقيع الاتفاق التاريخي في مؤتمر صحفي حضره شخصيات بارزة، منهم معالي المستشار عبد الملك بن محمد آل عسكر، رئيس شركة الخبرات الأولى؛ والدكتور راشد عثمان، رئيس شركة دونغقوان عثمان لإدارة سلسلة الإمدادات المحدودة؛ والدكتور عبد الملك النمر، مدير شركة ديب تك الهندسية؛ والأستاذ أفندي بن زلكفلي، مدير شركة وورلد بيس ديفيلوبمنت (بيسيسم).
شراكة شاملة تدعم رؤية 2030
تم تصميم هذه الشراكة الشاملة لدفع تطوير وتقنيات الجيل التالي في المملكة العربية السعودية ومنطقة مجلس التعاون الخليجي، بما يدعم بشكل مباشر أهداف رؤية السعودية 2030. وتركز الشراكة على أربعة أعمدة أساسية:
- تقنية البلوك تشين: إنشاء ونشر حلول بلوك تشين آمنة وشفافة للمالية، واللوجستيات، والخدمات الحكومية.
- الذكاء الاصطناعي: تأسيس مراكز بحث وتطبيقات متقدمة للذكاء الاصطناعي في الصناعة والمدن الذكية وتحليل البيانات.
- التحول الرقمي: تقديم خدمات التحول الرقمي من البداية إلى النهاية لتمكين القطاعين الخاص والعام.
- التوطين الصناعي والهندسة: نقل تقنيات التصنيع المتقدمة وتقديم حلول هندسية مبتكرة لبناء قاعدة صناعية قوية ومستدامة.
تصريحات من القيادة
قال معالي المستشار عبد الملك بن محمد آل عسكر: “هذه الشراكة متعددة الأبعاد هي محرك قوي لتحقيق أهداف رؤية 2030. من خلال دمج الرؤية المحلية مع القوة التكنولوجية والهندسية العالمية، نلتزم ببناء إرث مستدام من الابتكار.”
وأضاف الدكتور راشد عثمان: “تحالفنا يجمع بين مزيج فريد من إدارة سلسلة الإمدادات، والممتلكات الصناعية، والخبرة الاقتصادية العالمية. ونحن واثقون أن هذا التناغم سيسرع من التحول الرقمي والصناعي للمملكة.”
عن الشركاء
- شركة الخبرات الأولى: مؤسسة سعودية رائدة تركز على الاستثمارات الاستراتيجية المرتبطة برؤية 2030.
- شركة دونغقوان عثمان: رائدة عالميًا في حلول اللوجستيات وإدارة سلسلة الإمدادات.
- ديب تك الهندسية: شركة هندسية متخصصة تقدم تنفيذات تكنولوجية مبتكرة.
- وورلد بيس ديفيلوبمنت (بيسيسم): منظمة تهدف إلى التنمية الاقتصادية المستدامة.